Saturday, June 11, 2011

Jild2,Bil-lihaaz Jild Hadith no:1862,TotalNo:4398


کتاب حدیث
صحیح بخاری
کتاب
تفاسیر کا بیان
باب
اللہ تعالیٰ کا قول کہ جب تم نے اس بات کو سنا تھا۔
حدیث نمبر
4398
حَدَّثَنَا يَحْيَی بْنُ بُکَيْرٍ حَدَّثَنَا اللَّيْثُ عَنْ يُونُسَ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ حَدِيثِ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْکِ مَا قَالُوا فَبَرَّأَهَا اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَکُلٌّ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ الْحَدِيثِ وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا وَإِنْ کَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَی لَهُ مِنْ بَعْضٍ الَّذِي حَدَّثَنِي عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجَ النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَمَا نَزَلَ الْحِجَابُ فَأَنَا أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّی إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْکَ وَقَفَلَ وَدَنَوْنَا مِنْ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّی جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَی رَحْلِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدْ انْقَطَعَ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي وَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ کَانُوا يَرْحَلُونَ لِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَی بَعِيرِي الَّذِي کُنْتُ رَکِبْتُ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ وَکَانَ النِّسَائُ إِذْ ذَاکَ خِفَافًا لَمْ يُثْقِلْهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا تَأْکُلُ الْعُلْقَةَ مِنْ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْکِرْ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَکُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ وَسَارُوا فَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَمَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ فَأَمَمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي کُنْتُ بِهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ وَکَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّکْوَانِيُّ مِنْ وَرَائِ الْجَيْشِ فَأَدْلَجَ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَی سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَأَتَانِي فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَکَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي وَ وَاللَّهِ مَا کَلَّمَنِي کَلِمَةً وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ کَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ حَتَّی أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَی يَدَيْهَا فَرَکِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّی أَتَيْنَا الْجَيْشَ بَعْدَمَا نَزَلُوا مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ فَهَلَکَ مَنْ هَلَکَ وَکَانَ الَّذِي تَوَلَّی الْإِفْکَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ ابْنَ سَلُولَ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَکَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْکِ لَا أَشْعُرُ بِشَيْئٍ مِنْ ذَلِکَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّطَفَ الَّذِي کُنْتُ أَرَی مِنْهُ حِينَ أَشْتَکِي إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ کَيْفَ تِيکُمْ ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَذَاکَ الَّذِي يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّی خَرَجْتُ بَعْدَمَا نَقَهْتُ فَخَرَجَتْ مَعِي أُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَهُوَ مُتَبَرَّزُنَا وَکُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَی لَيْلٍ وَذَلِکَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْکُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي التَّبَرُّزِ قِبَلَ الْغَائِطِ فَکُنَّا نَتَأَذَّی بِالْکُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَکْرٍ الصِّدِّيقِ وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي وَقَدْ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا قَالَتْ أَيْ هَنْتَاهْ أَوَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ قُلْتُ وَمَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْکِ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَی مَرَضِي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَی بَيْتِي وَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَعْنِي سَلَّمَ ثُمَّ قَالَ کَيْفَ تِيکُمْ فَقُلْتُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَجِئْتُ أَبَوَيَّ فَقُلْتُ لِأُمِّي يَا أُمَّتَاهْ مَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْکِ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا کَانَتْ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةٌ عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا وَلَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا کَثَّرْنَ عَلَيْهَا قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَکَيْتُ تِلْکَ اللَّيْلَةَ حَتَّی أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَکْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّی أَصْبَحْتُ أَبْکِي فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْتَأْمِرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ قَالَتْ فَأَمَّا أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ فَأَشَارَ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَائَةِ أَهْلِهِ وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ مِنْ الْوُدِّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهْلَکَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا وَأَمَّا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقْ اللَّهُ عَلَيْکَ وَالنِّسَائُ سِوَاهَا کَثِيرٌ وَإِنْ تَسْأَلْ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْکَ قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَقَالَ أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْئٍ يَرِيبُکِ قَالَتْ بَرِيرَةُ لَا وَالَّذِي بَعَثَکَ بِالْحَقِّ إِنْ رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا أَغْمِصُهُ عَلَيْهَا أَکْثَرَ مِنْ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْکُلُهُ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاسْتَعْذَرَ يَوْمَئِذٍ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ابْنِ سَلُولَ قَالَتْ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ عَلَی الْمِنْبَرِ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي أَذَاهُ فِي أَهْلِ بَيْتِي فَوَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَی أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا وَلَقَدْ ذَکَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا وَمَا کَانَ يَدْخُلُ عَلَی أَهْلِي إِلَّا مَعِي فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ الْأَنْصَارِيُّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَنَا أَعْذِرُکَ مِنْهُ إِنْ کَانَ مِنْ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ وَإِنْ کَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنْ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَکَ قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ وَکَانَ قَبْلَ ذَلِکَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَکِنْ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ کَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَی قَتْلِهِ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ کَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّکَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ فَتَثَاوَرَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّی هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَی الْمِنْبَرِ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّی سَکَتُوا وَسَکَتَ قَالَتْ فَبَکَيْتُ يَوْمِي ذَلِکَ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَکْتَحِلُ بِنَوْمٍ قَالَتْ فَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي وَقَدْ بَکَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا لَا أَکْتَحِلُ بِنَوْمٍ وَلَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ يَظُنَّانِ أَنَّ الْبُکَائَ فَالِقٌ کَبِدِي قَالَتْ فَبَيْنَمَا هُمَا جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْکِي فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْکِي مَعِي قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَی ذَلِکَ دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ قَالَتْ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَی إِلَيْهِ فِي شَأْنِي قَالَتْ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَنِي عَنْکِ کَذَا وَکَذَا فَإِنْ کُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُکِ اللَّهُ وَإِنْ کُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَنْبِهِ ثُمَّ تَابَ إِلَی اللَّهِ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَی رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّی مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً فَقُلْتُ لِأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ قَالَ وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لِأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ کَثِيرًا مِنْ الْقُرْآنِ إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّی اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِکُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَلَئِنْ قُلْتُ لَکُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي بِذَلِکَ وَلَئِنْ اعْتَرَفْتُ لَکُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي وَاللَّهِ مَا أَجِدُ لَکُمْ مَثَلًا إِلَّا قَوْلَ أَبِي يُوسُفَ قَالَ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَی مَا تَصِفُونَ قَالَتْ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ فَاضْطَجَعْتُ عَلَی فِرَاشِي قَالَتْ وَأَنَا حِينَئِذٍ أَعْلَمُ أَنِّي بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَائَتِي وَلَکِنْ وَاللَّهِ مَا کُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَی وَلَشَأْنِي فِي نَفْسِي کَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَکَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ يُتْلَی وَلَکِنْ کُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَی رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا قَالَتْ فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّی أُنْزِلَ عَلَيْهِ فَأَخَذَهُ مَا کَانَ يَأْخُذُهُ مِنْ الْبُرَحَائِ حَتَّی إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِثْلُ الْجُمَانِ مِنْ الْعَرَقِ وَهُوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي يُنْزَلُ عَلَيْهِ قَالَتْ فَلَمَّا سُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُرِّيَ عَنْهُ وَهُوَ يَضْحَکُ فَکَانَتْ أَوَّلُ کَلِمَةٍ تَکَلَّمَ بِهَا يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فَقَدْ بَرَّأَکِ فَقَالَتْ أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ قَالَتْ فَقُلْتُ لَا وَاللَّهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ وَلَا أَحْمَدُ إِلَّا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِنَّ الَّذِينَ جَائُوا بِالْإِفْکِ عُصْبَةٌ مِنْکُمْ لَا تَحْسِبُوهُ الْعَشْرَ الْآيَاتِ کُلَّهَا فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَائَتِي قَالَ أَبُو بَکْرٍ الصِّدِّيقُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَکَانَ يُنْفِقُ عَلَی مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لَا أُنْفِقُ عَلَی مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْکُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَی وَالْمَسَاکِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَکُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ قَالَ أَبُو بَکْرٍ بَلَی وَاللَّهِ إِنِّي أُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي فَرَجَعَ إِلَی مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي کَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَکَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْأَلُ زَيْنَبَ ابْنَةَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ يَا زَيْنَبُ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا قَالَتْ وَهِيَ الَّتِي کَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَکَتْ فِيمَنْ هَلَکَ مِنْ أَصْحَابِ الْإِفْکِ
یحییٰ بن بکیر، لیث، یونس، ابن شہاب، عروہ بن زبیر سے وہ حضرت عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا سے روایت کرتے ہیں کہ انہوں نے بیان کیا کہ آنحضرت صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم غزوہ میں جاتے وقت اپنی بیویوں کے نام کا قرعہ ڈالتے تھے اور جس کا نام نکلتا اسے اپنے ساتھ لے جاتے تھے چناچہ غزوہ بنی مصطلق پر جاتے وقت جب قرعہ ڈالا گیا تو میرا نام نکل آیا اور میں آپ کے ساتھ گئی یہ واقعہ پردہ کے حکم کے نازل ہونے کے بعد کا ہے میں ایک ہودج میں سوار رہا کرتی تھی اور اگر اترنے کی ضرورت ہوتی تو ہودج کے سمیت اتاری جاتی تھی غرض ہم اسی طرح سفر کرتے رہے یہاں تک کہ آنحضرت صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم لڑائی سے فارغ ہوکر واپس آئے اور جب ہم مدینہ کے قریب پہنچے تو ایک رات یہ اتفاق ہوا کہ آپ نے روانگی کا حکم دیا میں یہ حکم سن کر اٹھی اور لشکر سے دور رفع حاجت کے لئے چلی گئی فارغ ہوکر لوٹی تو خیال آیا کہ میرے گلے کا ہار ٹوٹ کر گر گیا ہے میں اس کو تلاش کرنے لگی مجھے تلاش کرنے میں دیر لگ گئی اس درمیان میں وہ لوگ آ گئے جو میرا ہودج اٹھا کر مجھے اونٹ پر سوار کیا کرتے تھے انہوں نے ہودج کو اٹھا کر اونٹ پر رکھ دیا اور یہ سمجھے کہ میں ہودج میں بیٹھی ہوں کیونکہ اس وقت عورتیں ہلکی اور محنتی ہوا کرتی تھیں کیونکہ بہت کم کھاتی تھیں لہذا ان کو ہودے کے ہلکے اور بھاری ہونے کا کوئی احساس نہیں ہوا اور ایک بات یہ بھی تھی کہ میں اس وقت بہت چھوٹی تھی غرض وہ ہودج لاد کر چلے گئے مجھے ہار تلاش کرنے میں اتنی دیر لگ گئی کہ جب واپس آئی ہوں تو وہاں لشکر کا نام و نشان بھی نہیں تھا نہ کوئی انسان کہ جس سے بات کی جائے میں اسی جگہ جہاں کہ رات ہو رہی تھی اس خیال سے بیٹھ گئی کہ جب آپ مجھے نہیں دیکھیں گے تو اس جگہ ضرور تلاش کرنے آئیں گے مجھے بیٹھے بیٹھے نیند آنے لگی اور میں جھونکے کھانے لگی لشکر کے پیچھے ایک آدمی گری پڑی چیز کی خبر رکھنے والا بھی تھا جس کا نام صفوان بن معطل سلمی تھا وہ پھرتا پھراتا اس جگہ آیا جہاں میں موجود تھی اس نے مجھے پہچان لیا کیونکہ پردے کے حکم کے نازل ہونے سے پہلے اس نے مجھے دیکھا ہوا تھا تو وہ بلند آواز سے انا للہ وانا الیہ راجعون پڑھنے لگے اس کی آواز سے میں جاگ اٹھی اور فورا دوپٹہ سے منہ چھپا لیا خدا کی قسم اس نے مجھ سے بات تک نہیں کی اور نہ میں نے اس کے منہ سے سوائے انا للہ وانا الیہ رجعون کے کوئی اور کلمہ سنا اس کے بعد اس نے اپنی اونٹنی بٹھا دی اور اس کے پاؤں کو پاؤں سے دبائے رکھا میں اونٹنی پر سوار ہو گئی اور وہ غریب پیدل چلا اور اونٹنی کو ہانکتا رہا آخر میں لشکر میں اس وقت پہنچی جب کہ دھوپ بہت تیز ہو چکی تھی اور بہت سخت تھی قافلہ کے بعض لوگوں نے مجھے متہم کیا اور اپنی عاقبت خراب کرلی ان میں پہلا شخص عبد ﷲ بن ابی بن سلول تھا مدینہ میں آکر میں بیمار ہو گئی اور ایک ماہ تک برابر بیمارپڑی رہی اور لوگ یہ خبر برابر مشہور کرتے رہے اور مجھے اس واقعہ کے متعلق کوئی علم نہ تھا البتہ یہ چیز ضرور تکلیف دہ تھی کہ آنحضرت صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم پہلے کی سی محبت مجھ سے نہیں کرتے تھے صرف اتنا علم تھا کہ آنحضرت صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم میرے دیکھنے اور حال معلوم کرنے کے لئے تشریف لاتے اور حال دریافت کرکے فوراً واپس تشریف لے جاتے آپ کے اس وطیرہ سے میں نے خیال کیا کہ آپ مجھ سے ناراض ہیں ایک ماہ کے بعد جب میں کچھ تندرست ہو گئی تو ایک دن ام مسطح کو اپنے ساتھ لے کر رفع حاجت کے لئے مناصع کی طرف گئی کیونکہ ہم لوگ حاجت رفع کرنے کے لئے جنگل ہی کی طرف جاتے تھے اور رات کے وقت ہی باہر نکلتے تھے یہ اس زمانہ کی بات ہے جب کہ گھروں میں بیت الخلا نہیں ہوتے تھے اور بد بو کی وجہ سے نہیں بناتے تھے یہ رسم عربوں میں عرصہ سے چلی آ رہی تھی غرض واپس آتے ہوئے راستہ میں ام مسطح کا پاؤں چادر میں الجھ کر رہ گیا اور وہ گرنے کے قریب ہو گئی اور کہنے لگی کہ مسطح مرے میں نے کہا یہ کیا کہتی ہے مسطح تو بدر کی جنگ میں شریک تھا اور تم اسے برا کہتی ہو اور کوستی ہو ام مسطح نے کہا کہ تم بہت سیدھی اور بھولی ہو کیا تمہیں معلوم نہیں کہ وہ کیا کہتا ہے؟ میں نے کہا بتاؤ تو وہ کیا باتیں کہتا ہے اس وقت ام مسطح نے مجھے اس جھوٹ بہتان اور اتہام کی ساری باتیں بتائیں ایک تو میں پہلے ہی سے بیمار تھی پھر جب یہ سنا تو اور بیمار ہو گئی واپس گھر میں آئی جب آنحضرت صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم دیکھنے کو آئے تو دور سے ہی سلام کے بعد حال پوچھا میں نے عرض کیا کہ آپ مجھے اجازت دیجئے میں ذرا اپنے والدین کے گھر جانا چاہتی ہوں میرا خیال تھا کہ میں ان سے جا کر پوچھوں گی کہ یہ کیا مصیبت ہے؟ اور کیسا طوفان ہے اٹھایا گیا ہے؟ آنحضرت صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم نے مجھے اجازت دے دی اور میں اپنے والدین کے گھر چلی آئی اور والدہ سے جا کر دریافت کیا کہ یہ لوگ کیا کہہ رہے ہیں؟ والدہ نے جواب دیا کہ اے میری بیٹی! تم اتنا غم مت کرو خدا کی قسم! اکثر ایسا معاملہ پیش آیا ہے کہ مرد کے پاس کوئی حسین بیوی ہوتی ہے اور وہ مرد کو محبوب بھی ہوتی ہے تو اس کی دوسری بیویاں اس طرح کی باتیں کیا کرتی ہیں میں نے کہا سبحان ﷲ! کیا بات ہے لوگوں نے اتنی بڑی بڑی باتیں کی اور آپ ان کو معمولی خیال کرتی ہیں میں اس رات کو برابر روتی رہی نہ نیند آئی اور نہ ہی آنسو تھمے آنحضرت صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم نے حضرت علی رضی ﷲ تعالیٰ عنہ اور حضرت اسامہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہ کو بلایا تاکہ میرے چھوڑ دینے کا مشورہ کریں اس لئے کہ وحی آنے میں دیر ہو رہی تھی حضرت اسامہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہ نے جو کہ اہل بیت سے محبت کرتے تھے کہا کہ اے ﷲ کے رسول! عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا بہت نیک ہیں اور ہم نے کبھی کوئی ایسی بات نہیں دیکھی جو بری ہو مگر حضرت علی رضی ﷲ تعالیٰ عنہ نے کہا کہ اے ﷲ کے رسول! آپ کیوں فکر کرتے ہیں ﷲ تعالیٰ نے آپ پر کوئی تنگی تو نہیں ڈالی ہے بہت سی نیک عورتیں اور موجود ہیں آپ اس معاملہ میں بریرہ لونڈی سے بھی دریافت کیجئے رسول ﷲ صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم نے بریرہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہ کو بلوا کر دریافت فرمایا کہ اے بریرہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہ تم عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا کی کسی ایسی بات کو جانتی ہو جس سے تمہیں کچھ شبہ گزرا ہو بریرہ نے جواب دیا خدا کی قسم! جس نے آپ کو نبی برحق بنا کر مبعوث فرمایا ہے میں نے کوئی بات ایسی نہیں دیکھی جسے چھپاؤں ہاں اتنا ضرور ہے کہ حضرت عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا کم عمر بھولی اور سیدھی سادھی ہیں یہاں تک کہ آٹا گوندھ کر ویسے ہی چھوڑ کر سو رہتی ہیں اور بکری آکر آٹا کھا لیتی ہے اس کے بعد آنحضرت صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم منبر پر تشریف فرما ہوئے اور فرمایا کہ کوئی ہے جو عبد ﷲ بن ابی بن سلول سے اس بات کا بدلہ لے کہ اس نے تہمت لگا کر مجھے رنج پہنچایا ہے اور میرے اہل بیت کو بھی تکلیف میں ڈالا ہے خدا گواہ ہے کہ میں عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا کی اچھائی کے سوا کوئی برائی نہیں جانتا اور تہمت لگانے والوں نے اسے متہم کیا ہے جس کی برائی کبھی دیکھی نہیں گئی اور وہ شخص ہمیشہ میرے ہمراہ گھر جاتا تھا آخر حضرت سعد بن معاذ انصاری رضی ﷲ تعالیٰ عنہ کھڑے ہوئے اور کہا کہ اے ﷲ کے رسول! میں اس سے بدلہ لوں گا اگر وہ قبیلہ اوس سے بھی تعلق رکھتا ہے تب بھی میں اسے تہہ تیغ کردوں گا اور اگر ہمارے بھائی قبیلہ خزرج سے ہے تو پھر جو آپ سزا تجویز فرمائیں گے وہ دی جائے گی حضرت عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں کہ پھر قبیلہ خزرج کے سردار سعد بن عبادہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہ کھڑے ہوئے حالانکہ یہ آج سے پہلے نیک اور صالح تھے مگر خزرج کا نام سن کر انہیں حمیت قومی نے ستایا اور سعد بن معاذ رضی ﷲ تعالیٰ عنہ سے کہا کہ تم نے جھوٹ کہا ہے ﷲ کی قسم ہے کہ تم اس کو نہیں مار سکتے ہو اس کے بعد سعد رضی ﷲ تعالیٰ عنہ کے چچا زاد بھائی اسید بن حضیر کھڑے ہوئے اور سعد بن عبادہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہ سے کہا کہ تم نے جھوٹ کہا ہے ہم ضرور اس کو ماریں گے تم منافق معلوم ہوتے ہو اسی لئے تم منافق کی حمایت کرتے ہو غرض کہ دونوں طرف سے سخت کلامی ہونے لگی ممکن تھا کہ جنگ کی نوبت آجاتی کہ آنحضرت صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم منبر پر کھڑے ہوکر لوگوں کو خاموش کرنے لگے آخر سب خاموش ہو گئے حضرت عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا کہتی ہیں کہ میں اس دن بھی روتی رہی اور مجھے نیند نہیں آتی تھی میں دو دن ایک رات برابر روتی رہی تو صبح میرے والد حضرت ابوبکر رضی ﷲ تعالیٰ عنہ میرے پاس آئے اور اس خیال سے کہ کہیں روتے روتے میرا دل نہ پھٹ جائے وہ میرے پاس ابھی بیٹھے ہی تھے کہ انصار یہ عورت نے اندر آنے کی اجازت مانگی میں نے اندر بلا لیا وہ آئی اور میرے ساتھ مل کر رونے لگی اس کے بعد فورا آنحضرت صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم تشریف فرما ہوئے اور میرے قریب بیٹھ گئے حالانکہ تہمت والے دن سے آج تک آنحضرت صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم میرے پاس نہیں بیٹھے تھے اور ایک مہینہ گزر چکا تھا کہ کوئی وحی بھی میرے معاملہ کے بارے میں آپ کو نہیں آئی تھی رسول ﷲ صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم نے فرمایا اشھد ان لا الہ الا ﷲ (یعنی میں ﷲ کے معبود ہونے کی گواہی دیتا ہوں) پھر آپ نے ارشاد فرمایا کہ اے عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا تمہاری وجہ سے مجھے بہت رنج اور تکلیف پہنچی ہے اگر تم بے قصور ہو تو تمہاری برات اور صفائی کے لئے ﷲ تعالیٰ ضرور کوئی نہ کوئی حکم نازل فرمائے گا اور اگر تم سے واقعی غلطی ہو گئی ہے تو ﷲ تعالیٰ سے معافی مانگو اور اس کی طرف توبہ کرو کیونکہ بندہ جب اپنے قصور پر نادم ہوکر توبہ و استغفار کرتا ہے تو ﷲ تعالیٰ بھی اس پر عنایت فرماتا ہے رسول ﷲ صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم جب خاموش ہوئے اور اپنی بات پوری کرلی تو میں نے اپنے والد حضرت ابوبکر رضی ﷲ تعالیٰ عنہ سے کہا کہ آپ رسول ﷲ صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم کو جواب دیجئے اور میرے آنسو بالکل خشک ہو چکے تھے میرے والد نے جوا ب دیا کہ میں نہیں جانتا کہ آنحضرت صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم کو کیا جواب دوں پھر میں نے اپنی والدہ سے کہا کہ آپ ہی رسول ﷲ صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم کو جواب دیجئے انہوں نے بھی کہا کہ میں نہیں جانتی کہ آنحضرت صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم کو کیا جواب دوں آخر میں خود ہی بولی حالانکہ میں کم عمر تھی اور قرآن بھی اچھی طرح یاد نہیں ہوا تھا میں نے کہا کہ لوگوں کے کہنے سے آپ کے دلوں میں جو بات بیٹھ گئی ہے آپ نے اسے سچ جان لیا ہے اب اگر میں یہ کہتی ہوں کہ میں بے قصور ہوں تو آپ کو یقین نہیں آئے گا اور اگر اقرار کرلوں تو ﷲ جانتا ہے کہ میں بے قصور ہوں مگر آپ سچا خیال کریں گے خدا کی قسم! مجھے سوائے اس مثال کے کوئی مثال یاد نہیں آئی کہ جو حضرت یوسف علیہ السلام کے والد کی مثال ہے کہ انہوں نے فرمایا تھا (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَی مَا تَصِفُونَ) یعنی میں اچھی طرح صبر کروں گا اور ﷲ تعالیٰ مدد گار ہے جو تم بیان کرتے ہو اس کے بعد میں نے اپنا منہ دوسری طرف کر لیا اور اپنے بستر پر لیٹ گئی اور یہ خیال کرنے لگی کہ میں اس تہمت سے پاک ہوں اور ﷲ ضرور میری نجات و برات کے لئے حکم ظاہر فرمائے گا ساتھ ہی یہ خیال بھی آتا تھا کہ بھلا میں اس قابل کہاں ہوں کہ میرے لئے وحی نازل کی جائے ہاں یہ ہوگا کہ ﷲ تعالیٰ خواب میں آنحضرت صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم کو اس معاملہ کی نجات و برات دکھا دے گا خدا گواہ ہے کہ آنحضرت صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم نے ابھی جانے کا قصد بھی نہیں کیا تھا اور گھر کے دوسرے لوگ بھی سب اسی طرح بیٹھے ہوئے تھے کہ آپ پر وحی نازل ہونا شروع ہو گئی پسینہ گرنے لگا اور وحی کی پوری کیفیت طاری ہو گئی اگرچہ سخت سردی کے دن تھے مگر وحی کے بوجھ سے موتیوں کی طرح پسینہ کے قطرے آپ کی پیشانی سے گر رہے تھے جب وحی نازل ہو چکی تو آپ مسکرائے اور سب سے پہلے بات فرمائی کہ اے عائشہ! ﷲ نے تم کو اس گناہ کے الزام سے بری کردیا- میری والدہ نے کہا کہ جاؤ جا کر آنحضرت صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم کو سلام کرو اور ان کا شکریہ ادا کرو میں نے کہا کہ میں تو صرف اپنے ﷲ ہی کا شکریہ ادا کروں گی اس کے بعد آپ نے یہ آیات پڑھیں کہ (إِنَّ الَّذِينَ جَائُوا بِالْإِفْکِ عُصْبَةٌ مِنْکُمْ الخ سے رؤف رحیم تک) یعنی دس آیات تک پھر میرے والد ابوبکر صدیق رضی ﷲ تعالیٰ عنہ نے آنحضرت صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم سے عرض کیا کہ میں مسطح بن اثاثہ کی غربت اور قرابت کی وجہ سے اسے نفقہ دیا کرتا تھا مگر اب میں ایسا نہیں کر سکتا اس لئے کہ اس نے عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا کو بہت بدنام کیا ہے اس وقت یہ آیات نازل ہوئیں کہ (ولا یاتل اولو الفضل سے غفور رحیم تک) یعنی صاحب مال لوگوں کو نہ چاہئے کہ وہ کسی وجہ سے اس بات کی قسم کھالیں وہ غریب رشتہ داروں اور محتاجوں کو کوئی نان و نفقہ نہیں دیں گے بلکہ ان کو چاہئے کہ معاف کردیں اور ان کی خطا سے در گزر کریں کیا ان کو یہ پسند نہیں ہے کہ ﷲ تعالیٰ انہیں بخش دے اور ﷲ تعالیٰ بخشنے والا مہربان ہے حضرت ابوبکر رضی ﷲ تعالیٰ عنہ نے کہا خدا کی قسم! میں یہی چاہتا ہوں کہ خدا مجھ کو بخش دے میں اب آئندہ نفقہ بند نہیں کروں گا حضرت عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں کہ رسول ﷲ صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم زینب بنت جحش رضی ﷲ تعالیٰ عنہا سے بھی پوچھا کرتے کہ عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا کیسی ہے وہ یہی کہا کرتی تھیں کہ اے ﷲ کے رسول! میں اپنے کان اور آنکھ کی خوب احتیاط رکھتی ہوں میں نے عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا میں کوئی برائی نہیں دیکھی ہے عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا کہتی ہیں کہ آنحضرت صلی ﷲ علیہ وآلہ وسلم کی بیویوں میں حضرت زینب ہی میرے برابر کی تھیں اور مجھ سے بڑھ چڑھ کر رہنا چاہتی تھی مگر ﷲ نے ان کی پرہیزگاری کی وجہ سے انہیں بچا لیا اور ان کی بہن حمنہ بنت جحش اپنی بہن کے لئے جھگڑا کرنے لگی پھر جس طرح دوسرے بہتان باندھنے والے ہلاک ہوئے یہ بھی ہلاکت میں پڑے-



contributed by MUHAMMAD TAHIR RASHID.

No comments:

Post a Comment