Sunday, May 1, 2011

Jild2,Bil-lihaaz Jild Hadith no:1306,TotalNo:3842


کتاب حدیث
صحیح بخاری
کتاب
غزوات کا بیان
باب
حضرت عائشہ رضی اللہ عنہا پر تہمت لگانے کا بیان
حدیث نمبر
3842
حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ صَالِحٍ عَنْ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ حَدَّثَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَعَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ قَالَ لَهَا أَهْلُ الْإِفْکِ مَا قَالُوا وَکُلُّهُمْ حَدَّثَنِي طَائِفَةً مِنْ حَدِيثِهَا وَبَعْضُهُمْ کَانَ أَوْعَی لِحَدِيثِهَا مِنْ بَعْضٍ وَأَثْبَتَ لَهُ اقْتِصَاصًا وَقَدْ وَعَيْتُ عَنْ کُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ الْحَدِيثَ الَّذِي حَدَّثَنِي عَنْ عَائِشَةَ وَبَعْضُ حَدِيثِهِمْ يُصَدِّقُ بَعْضًا وَإِنْ کَانَ بَعْضُهُمْ أَوْعَی لَهُ مِنْ بَعْضٍ قَالُوا قَالَتْ عَائِشَةُ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ سَفَرًا أَقْرَعَ بَيْنَ أَزْوَاجِهِ فَأَيُّهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَةٍ غَزَاهَا فَخَرَجَ فِيهَا سَهْمِي فَخَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ مَا أُنْزِلَ الْحِجَابُ فَکُنْتُ أُحْمَلُ فِي هَوْدَجِي وَأُنْزَلُ فِيهِ فَسِرْنَا حَتَّی إِذَا فَرَغَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ غَزْوَتِهِ تِلْکَ وَقَفَلَ دَنَوْنَا مِنْ الْمَدِينَةِ قَافِلِينَ آذَنَ لَيْلَةً بِالرَّحِيلِ فَقُمْتُ حِينَ آذَنُوا بِالرَّحِيلِ فَمَشَيْتُ حَتَّی جَاوَزْتُ الْجَيْشَ فَلَمَّا قَضَيْتُ شَأْنِي أَقْبَلْتُ إِلَی رَحْلِي فَلَمَسْتُ صَدْرِي فَإِذَا عِقْدٌ لِي مِنْ جَزْعِ ظَفَارِ قَدْ انْقَطَعَ فَرَجَعْتُ فَالْتَمَسْتُ عِقْدِي فَحَبَسَنِي ابْتِغَاؤُهُ قَالَتْ وَأَقْبَلَ الرَّهْطُ الَّذِينَ کَانُوا يُرَحِّلُونِي فَاحْتَمَلُوا هَوْدَجِي فَرَحَلُوهُ عَلَی بَعِيرِي الَّذِي کُنْتُ أَرْکَبُ عَلَيْهِ وَهُمْ يَحْسِبُونَ أَنِّي فِيهِ وَکَانَ النِّسَائُ إِذْ ذَاکَ خِفَافًا لَمْ يَهْبُلْنَ وَلَمْ يَغْشَهُنَّ اللَّحْمُ إِنَّمَا يَأْکُلْنَ الْعُلْقَةَ مِنْ الطَّعَامِ فَلَمْ يَسْتَنْکِرْ الْقَوْمُ خِفَّةَ الْهَوْدَجِ حِينَ رَفَعُوهُ وَحَمَلُوهُ وَکُنْتُ جَارِيَةً حَدِيثَةَ السِّنِّ فَبَعَثُوا الْجَمَلَ فَسَارُوا وَوَجَدْتُ عِقْدِي بَعْدَ مَا اسْتَمَرَّ الْجَيْشُ فَجِئْتُ مَنَازِلَهُمْ وَلَيْسَ بِهَا مِنْهُمْ دَاعٍ وَلَا مُجِيبٌ فَتَيَمَّمْتُ مَنْزِلِي الَّذِي کُنْتُ بِهِ وَظَنَنْتُ أَنَّهُمْ سَيَفْقِدُونِي فَيَرْجِعُونَ إِلَيَّ فَبَيْنَا أَنَا جَالِسَةٌ فِي مَنْزِلِي غَلَبَتْنِي عَيْنِي فَنِمْتُ وَکَانَ صَفْوَانُ بْنُ الْمُعَطَّلِ السُّلَمِيُّ ثُمَّ الذَّکْوَانِيُّ مِنْ وَرَائِ الْجَيْشِ فَأَصْبَحَ عِنْدَ مَنْزِلِي فَرَأَی سَوَادَ إِنْسَانٍ نَائِمٍ فَعَرَفَنِي حِينَ رَآنِي وَکَانَ رَآنِي قَبْلَ الْحِجَابِ فَاسْتَيْقَظْتُ بِاسْتِرْجَاعِهِ حِينَ عَرَفَنِي فَخَمَّرْتُ وَجْهِي بِجِلْبَابِي وَ وَاللَّهِ مَا تَکَلَّمْنَا بِکَلِمَةٍ وَلَا سَمِعْتُ مِنْهُ کَلِمَةً غَيْرَ اسْتِرْجَاعِهِ وَهَوَی حَتَّی أَنَاخَ رَاحِلَتَهُ فَوَطِئَ عَلَی يَدِهَا فَقُمْتُ إِلَيْهَا فَرَکِبْتُهَا فَانْطَلَقَ يَقُودُ بِي الرَّاحِلَةَ حَتَّی أَتَيْنَا الْجَيْشَ مُوغِرِينَ فِي نَحْرِ الظَّهِيرَةِ وَهُمْ نُزُولٌ قَالَتْ فَهَلَکَ مَنْ هَلَکَ وَکَانَ الَّذِي تَوَلَّی کِبْرَ الْإِفْکِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ قَالَ عُرْوَةُ أُخْبِرْتُ أَنَّهُ کَانَ يُشَاعُ وَيُتَحَدَّثُ بِهِ عِنْدَهُ فَيُقِرُّهُ وَيَسْتَمِعُهُ وَيَسْتَوْشِيهِ وَقَالَ عُرْوَةُ أَيْضًا لَمْ يُسَمَّ مِنْ أَهْلِ الْإِفْکِ أَيْضًا إِلَّا حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ وَمِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ وَحَمْنَةُ بِنْتُ جَحْشٍ فِي نَاسٍ آخَرِينَ لَا عِلْمَ لِي بِهِمْ غَيْرَ أَنَّهُمْ عُصْبَةٌ کَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَی وَإِنَّ کِبْرَ ذَلِکَ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ابْنُ سَلُولَ قَالَ عُرْوَةُ کَانَتْ عَائِشَةُ تَکْرَهُ أَنْ يُسَبَّ عِنْدَهَا حَسَّانُ وَتَقُولُ إِنَّهُ الَّذِي قَالَ فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْکُمْ وِقَائُ قَالَتْ عَائِشَةُ فَقَدِمْنَا الْمَدِينَةَ فَاشْتَکَيْتُ حِينَ قَدِمْتُ شَهْرًا وَالنَّاسُ يُفِيضُونَ فِي قَوْلِ أَصْحَابِ الْإِفْکِ لَا أَشْعُرُ بِشَيْئٍ مِنْ ذَلِکَ وَهُوَ يَرِيبُنِي فِي وَجَعِي أَنِّي لَا أَعْرِفُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللُّطْفَ الَّذِي کُنْتُ أَرَی مِنْهُ حِينَ أَشْتَکِي إِنَّمَا يَدْخُلُ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَيُسَلِّمُ ثُمَّ يَقُولُ کَيْفَ تِيکُمْ ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَذَلِکَ يَرِيبُنِي وَلَا أَشْعُرُ بِالشَّرِّ حَتَّی خَرَجْتُ حِينَ نَقَهْتُ فَخَرَجْتُ مَعَ أُمِّ مِسْطَحٍ قِبَلَ الْمَنَاصِعِ وَکَانَ مُتَبَرَّزَنَا وَکُنَّا لَا نَخْرُجُ إِلَّا لَيْلًا إِلَی لَيْلٍ وَذَلِکَ قَبْلَ أَنْ نَتَّخِذَ الْکُنُفَ قَرِيبًا مِنْ بُيُوتِنَا قَالَتْ وَأَمْرُنَا أَمْرُ الْعَرَبِ الْأُوَلِ فِي الْبَرِّيَّةِ قِبَلَ الْغَائِطِ وَکُنَّا نَتَأَذَّی بِالْکُنُفِ أَنْ نَتَّخِذَهَا عِنْدَ بُيُوتِنَا قَالَتْ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ وَهِيَ ابْنَةُ أَبِي رُهْمِ بْنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ وَأُمُّهَا بِنْتُ صَخْرِ بْنِ عَامِرٍ خَالَةُ أَبِي بَکْرٍ الصِّدِّيقِ وَابْنُهَا مِسْطَحُ بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ فَأَقْبَلْتُ أَنَا وَأُمُّ مِسْطَحٍ قِبَلَ بَيْتِي حِينَ فَرَغْنَا مِنْ شَأْنِنَا فَعَثَرَتْ أُمُّ مِسْطَحٍ فِي مِرْطِهَا فَقَالَتْ تَعِسَ مِسْطَحٌ فَقُلْتُ لَهَا بِئْسَ مَا قُلْتِ أَتَسُبِّينَ رَجُلًا شَهِدَ بَدْرًا فَقَالَتْ أَيْ هَنْتَاهْ وَلَمْ تَسْمَعِي مَا قَالَ قَالَتْ وَقُلْتُ مَا قَالَ فَأَخْبَرَتْنِي بِقَوْلِ أَهْلِ الْإِفْکِ قَالَتْ فَازْدَدْتُ مَرَضًا عَلَی مَرَضِي فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَی بَيْتِي دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ ثُمَّ قَالَ کَيْفَ تِيکُمْ فَقُلْتُ لَهُ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ آتِيَ أَبَوَيَّ قَالَتْ وَأُرِيدُ أَنْ أَسْتَيْقِنَ الْخَبَرَ مِنْ قِبَلِهِمَا قَالَتْ فَأَذِنَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لِأُمِّي يَا أُمَّتَاهُ مَاذَا يَتَحَدَّثُ النَّاسُ قَالَتْ يَا بُنَيَّةُ هَوِّنِي عَلَيْکِ فَوَاللَّهِ لَقَلَّمَا کَانَتْ امْرَأَةٌ قَطُّ وَضِيئَةً عِنْدَ رَجُلٍ يُحِبُّهَا لَهَا ضَرَائِرُ إِلَّا کَثَّرْنَ عَلَيْهَا قَالَتْ فَقُلْتُ سُبْحَانَ اللَّهِ أَوَلَقَدْ تَحَدَّثَ النَّاسُ بِهَذَا قَالَتْ فَبَکَيْتُ تِلْکَ اللَّيْلَةَ حَتَّی أَصْبَحْتُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَکْتَحِلُ بِنَوْمٍ ثُمَّ أَصْبَحْتُ أَبْکِي قَالَتْ وَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَأُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ حِينَ اسْتَلْبَثَ الْوَحْيُ يَسْأَلُهُمَا وَيَسْتَشِيرُهُمَا فِي فِرَاقِ أَهْلِهِ قَالَتْ فَأَمَّا أُسَامَةُ فَأَشَارَ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالَّذِي يَعْلَمُ مِنْ بَرَائَةِ أَهْلِهِ وَبِالَّذِي يَعْلَمُ لَهُمْ فِي نَفْسِهِ فَقَالَ أُسَامَةُ أَهْلَکَ وَلَا نَعْلَمُ إِلَّا خَيْرًا وَأَمَّا عَلِيٌّ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَمْ يُضَيِّقْ اللَّهُ عَلَيْکَ وَالنِّسَائُ سِوَاهَا کَثِيرٌ وَسَلْ الْجَارِيَةَ تَصْدُقْکَ قَالَتْ فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَرِيرَةَ فَقَالَ أَيْ بَرِيرَةُ هَلْ رَأَيْتِ مِنْ شَيْئٍ يَرِيبُکِ قَالَتْ لَهُ بَرِيرَةُ وَالَّذِي بَعَثَکَ بِالْحَقِّ مَا رَأَيْتُ عَلَيْهَا أَمْرًا قَطُّ أَغْمِصُهُ غَيْرَ أَنَّهَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ تَنَامُ عَنْ عَجِينِ أَهْلِهَا فَتَأْتِي الدَّاجِنُ فَتَأْکُلُهُ قَالَتْ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ يَوْمِهِ فَاسْتَعْذَرَ مِنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ وَهُوَ عَلَی الْمِنْبَرِ فَقَالَ يَا مَعْشَرَ الْمُسْلِمِينَ مَنْ يَعْذِرُنِي مِنْ رَجُلٍ قَدْ بَلَغَنِي عَنْهُ أَذَاهُ فِي أَهْلِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ عَلَی أَهْلِي إِلَّا خَيْرًا وَلَقَدْ ذَکَرُوا رَجُلًا مَا عَلِمْتُ عَلَيْهِ إِلَّا خَيْرًا وَمَا يَدْخُلُ عَلَی أَهْلِي إِلَّا مَعِي قَالَتْ فَقَامَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ أَخُو بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعْذِرُکَ فَإِنْ کَانَ مِنْ الْأَوْسِ ضَرَبْتُ عُنُقَهُ وَإِنْ کَانَ مِنْ إِخْوَانِنَا مِنْ الْخَزْرَجِ أَمَرْتَنَا فَفَعَلْنَا أَمْرَکَ قَالَتْ فَقَامَ رَجُلٌ مِنْ الْخَزْرَجِ وَکَانَتْ أُمُّ حَسَّانَ بِنْتَ عَمِّهِ مِنْ فَخِذِهِ وَهُوَ سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ وَهُوَ سَيِّدُ الْخَزْرَجِ قَالَتْ وَکَانَ قَبْلَ ذَلِکَ رَجُلًا صَالِحًا وَلَکِنْ احْتَمَلَتْهُ الْحَمِيَّةُ فَقَالَ لِسَعْدٍ کَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَا تَقْتُلُهُ وَلَا تَقْدِرُ عَلَی قَتْلِهِ وَلَوْ کَانَ مِنْ رَهْطِکَ مَا أَحْبَبْتَ أَنْ يُقْتَلَ فَقَامَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ وَهُوَ ابْنُ عَمِّ سَعْدٍ فَقَالَ لِسَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ کَذَبْتَ لَعَمْرُ اللَّهِ لَنَقْتُلَنَّهُ فَإِنَّکَ مُنَافِقٌ تُجَادِلُ عَنْ الْمُنَافِقِينَ قَالَتْ فَثَارَ الْحَيَّانِ الْأَوْسُ وَالْخَزْرَجُ حَتَّی هَمُّوا أَنْ يَقْتَتِلُوا وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَائِمٌ عَلَی الْمِنْبَرِ قَالَتْ فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُخَفِّضُهُمْ حَتَّی سَکَتُوا وَسَکَتَ قَالَتْ فَبَکَيْتُ يَوْمِي ذَلِکَ کُلَّهُ لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَکْتَحِلُ بِنَوْمٍ قَالَتْ وَأَصْبَحَ أَبَوَايَ عِنْدِي وَقَدْ بَکَيْتُ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمًا لَا يَرْقَأُ لِي دَمْعٌ وَلَا أَکْتَحِلُ بِنَوْمٍ حَتَّی إِنِّي لَأَظُنُّ أَنَّ الْبُکَائَ فَالِقٌ کَبِدِي فَبَيْنَا أَبَوَايَ جَالِسَانِ عِنْدِي وَأَنَا أَبْکِي فَاسْتَأْذَنَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنْ الْأَنْصَارِ فَأَذِنْتُ لَهَا فَجَلَسَتْ تَبْکِي مَعِي قَالَتْ فَبَيْنَا نَحْنُ عَلَی ذَلِکَ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَيْنَا فَسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ قَالَتْ وَلَمْ يَجْلِسْ عِنْدِي مُنْذُ قِيلَ مَا قِيلَ قَبْلَهَا وَقَدْ لَبِثَ شَهْرًا لَا يُوحَی إِلَيْهِ فِي شَأْنِي بِشَيْئٍ قَالَتْ فَتَشَهَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِينَ جَلَسَ ثُمَّ قَالَ أَمَّا بَعْدُ يَا عَائِشَةُ إِنَّهُ بَلَغَنِي عَنْکِ کَذَا وَکَذَا فَإِنْ کُنْتِ بَرِيئَةً فَسَيُبَرِّئُکِ اللَّهُ وَإِنْ کُنْتِ أَلْمَمْتِ بِذَنْبٍ فَاسْتَغْفِرِي اللَّهَ وَتُوبِي إِلَيْهِ فَإِنَّ الْعَبْدَ إِذَا اعْتَرَفَ ثُمَّ تَابَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ قَالَتْ فَلَمَّا قَضَی رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَقَالَتَهُ قَلَصَ دَمْعِي حَتَّی مَا أُحِسُّ مِنْهُ قَطْرَةً فَقُلْتُ لِأَبِي أَجِبْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِّي فِيمَا قَالَ فَقَالَ أَبِي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ لِأُمِّي أَجِيبِي رَسُولَ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيمَا قَالَ قَالَتْ أُمِّي وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا أَقُولُ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ وَأَنَا جَارِيَةٌ حَدِيثَةُ السِّنِّ لَا أَقْرَأُ مِنْ الْقُرْآنِ کَثِيرًا إِنِّي وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمْتُ لَقَدْ سَمِعْتُمْ هَذَا الْحَدِيثَ حَتَّی اسْتَقَرَّ فِي أَنْفُسِکُمْ وَصَدَّقْتُمْ بِهِ فَلَئِنْ قُلْتُ لَکُمْ إِنِّي بَرِيئَةٌ لَا تُصَدِّقُونِي وَلَئِنْ اعْتَرَفْتُ لَکُمْ بِأَمْرٍ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي مِنْهُ بَرِيئَةٌ لَتُصَدِّقُنِّي فَوَاللَّهِ لَا أَجِدُ لِي وَلَکُمْ مَثَلًا إِلَّا أَبَا يُوسُفَ حِينَ قَالَ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَی مَا تَصِفُونَ ثُمَّ تَحَوَّلْتُ وَاضْطَجَعْتُ عَلَی فِرَاشِي وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَنِّي حِينَئِذٍ بَرِيئَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ مُبَرِّئِي بِبَرَائَتِي وَلَکِنْ وَاللَّهِ مَا کُنْتُ أَظُنُّ أَنَّ اللَّهَ مُنْزِلٌ فِي شَأْنِي وَحْيًا يُتْلَی لَشَأْنِي فِي نَفْسِي کَانَ أَحْقَرَ مِنْ أَنْ يَتَکَلَّمَ اللَّهُ فِيَّ بِأَمْرٍ وَلَکِنْ کُنْتُ أَرْجُو أَنْ يَرَی رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي النَّوْمِ رُؤْيَا يُبَرِّئُنِي اللَّهُ بِهَا فَوَاللَّهِ مَا رَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَجْلِسَهُ وَلَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ حَتَّی أُنْزِلَ عَلَيْهِ فَأَخَذَهُ مَا کَانَ يَأْخُذُهُ مِنْ الْبُرَحَائِ حَتَّی إِنَّهُ لَيَتَحَدَّرُ مِنْهُ مِنْ الْعَرَقِ مِثْلُ الْجُمَانِ وَهُوَ فِي يَوْمٍ شَاتٍ مِنْ ثِقَلِ الْقَوْلِ الَّذِي أُنْزِلَ عَلَيْهِ قَالَتْ فَسُرِّيَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَضْحَکُ فَکَانَتْ أَوَّلَ کَلِمَةٍ تَکَلَّمَ بِهَا أَنْ قَالَ يَا عَائِشَةُ أَمَّا اللَّهُ فَقَدْ بَرَّأَکِ قَالَتْ فَقَالَتْ لِي أُمِّي قُومِي إِلَيْهِ فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَا أَقُومُ إِلَيْهِ فَإِنِّي لَا أَحْمَدُ إِلَّا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَتْ وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَی إِنَّ الَّذِينَ جَائُوا بِالْإِفْکِ عُصْبَةٌ مِنْکُمْ الْعَشْرَ الْآيَاتِ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ هَذَا فِي بَرَائَتِي قَالَ أَبُو بَکْرٍ الصِّدِّيقُ وَکَانَ يُنْفِقُ عَلَی مِسْطَحِ بْنِ أُثَاثَةَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ وَفَقْرِهِ وَاللَّهِ لَا أُنْفِقُ عَلَی مِسْطَحٍ شَيْئًا أَبَدًا بَعْدَ الَّذِي قَالَ لِعَائِشَةَ مَا قَالَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْکُمْ إِلَی قَوْلِهِ غَفُورٌ رَحِيمٌ قَالَ أَبُو بَکْرٍ الصِّدِّيقُ بَلَی وَاللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لِي فَرَجَعَ إِلَی مِسْطَحٍ النَّفَقَةَ الَّتِي کَانَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ وَقَالَ وَاللَّهِ لَا أَنْزِعُهَا مِنْهُ أَبَدًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَکَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَأَلَ زَيْنَبَ بِنْتَ جَحْشٍ عَنْ أَمْرِي فَقَالَ لِزَيْنَبَ مَاذَا عَلِمْتِ أَوْ رَأَيْتِ فَقَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَحْمِي سَمْعِي وَبَصَرِي وَاللَّهِ مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا قَالَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ الَّتِي کَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّی اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَعَصَمَهَا اللَّهُ بِالْوَرَعِ قَالَتْ وَطَفِقَتْ أُخْتُهَا حَمْنَةُ تُحَارِبُ لَهَا فَهَلَکَتْ فِيمَنْ هَلَکَ قَالَ ابْنُ شِهَابٍ فَهَذَا الَّذِي بَلَغَنِي مِنْ حَدِيثِ هَؤُلَائِ الرَّهْطِ ثُمَّ قَالَ عُرْوَةُ قَالَتْ عَائِشَةُ وَاللَّهِ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي قِيلَ لَهُ مَا قِيلَ لَيَقُولُ سُبْحَانَ اللَّهِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا کَشَفْتُ مِنْ کَنَفِ أُنْثَی قَطُّ قَالَتْ ثُمَّ قُتِلَ بَعْدَ ذَلِکَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
عبدالعزیز بن عبدﷲ، ابراہیم بن سعد، صالح بن کیسان، ابن شہاب سے روایت کرتے ہں انہوں نے کہا کہ مجھ سے عروہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہ بن زبیر، سعید بن مسیب، علقمہ بن وقاص، عبیدﷲ بن عبدﷲ بن عتبہ بن مسعود نے حدیث بیان کی کہ ان چاروں نے حضرت عائشہ رضی ﷲ عنہا زوجہ محترمہ آنحضرت صلی ﷲ علیہ وسلم کے خلاف اس تہمت کا قصہ بیان کیا اور ان میں سے ہر ایک اس حدیث کا ایک ایک ٹکڑا روایت کرتے ہیں اور بعض کو بعض سے یہ حدیث زیادہ یاد تھی اور بیان کرنے میں بہت صحیح تھے- میں نے ہر ایک کی حدیث جو انہوں نے مجھ سے بیان کی یاد رکھی ہے چنا نچہ یہ چاروں حضرات بیان کرتے ہیں کہ حضرت عائشہ رضی ﷲ عنہا فرماتی ہیں کہ رسول اکرم صلی ﷲ علیہ وسلم جب کسی سفر پر جانے کا قصد فرماتے تھے ازواج مطہرات کے درمیان قرعہ ڈالتے تھے جن کا نام قرعہ میں نکلتا اس کو ساتھ لے جاتے تھے ایک مرتبہ قرعہ میں میرا نام آیا اور آپ صلی ﷲ علیہ وسلم مجھے اپنے ہمراہ لے گئے یہ وقت وہ تھا جب کہ پردہ کی آیات نازل ہو چکی تھیں چنانچہ میں پردہ کے ساتھ اونٹ کے ہودے میں سوار کرائی جاتی تھی اور اتاری جاتی تھی غرض کہ جب ہم رسالت مآب صلی ﷲ علیہ وسلم کے ساتھ جنگ سے فارغ ہوکر واپس لوٹے اور مدینہ منورہ کے قریب پہنچ گئے تورات کو آنحضرت صلی ﷲ علیہ وسلم نے چلنے کا حکم دیا تو میں رفع حاجت کی غرض سے گئی اور لشکر سے دور نکل گئی واپس آئی اور جب سوار ہونے کے لئے اپنی سواری کے قریب آئی تو کیا دیکھتی ہوں کہ میرا ہار جو خزف یمنی کا تھاوہ کہیں ٹوٹ کر گر پڑا ہے میں فوراً واپس لوٹی اور ہار تلاش کرنے لگی اس میں مجھے دیر ہو گئی جن لوگوں کے سپرد مجھے ہو دے پر سوار کرنے کا کام تھا انہوں نے ہودے کو اٹھا کر اونٹ پر رکھ دیا اور سمجھے کہ شاید میں اپنے ہودے میں بیٹھی ہوں اس زمانہ میں عورتیں ہلکی ہوتی تھیں کیونکہ غذا سادی اور غیر مرغن کھائی جاتی تھی اس لئے ہودہ اٹھانے والوں کو کچھ پتہ نہیں چلا دوسرے میں بہت کمسن بھی تھی اس کے بعد وہ سب اونٹ لے کر چل دیئے- مجھے ہار اس وقت ملا جب کہ لشکر اپنے مقام سے روانہ ہو چکا تھا میں اپنی جگہ پر بیٹھ گئی اس خیال سے کہ جب لوگوں کو میرے رہ جانے کی خبر ہوگی تو وہ ضرور تلاش کرنے کی غرض سے واپس آئیں گے میں بیٹھے بیٹھے سو گئی- صفوان بن معطل سلمی جو بعد کو ذکوانی کے نام سے مشہور ہوئے وہ لشکر کے پیچھے پیچھے رہا کرتے تھے تاکہ گری پڑی چیزیں اٹھاتے ہوئے آئیں وہ صبح کو جب قریب پہنچے تو مجھے سوتا ہوا دیکھ کر پہچان لیا کیونکہ وہ پردہ سے پہلے مجھے دیکھ چکے تھے- اس نے زور سے انا للہ وانا الیہ راجعون پڑھا تو میری آنکھ کھل گئی اور میں نے اپنی چادر سے اپنا منہ چھپا لیا خدا کی قسم! ہم دونوں نے کوئی بات نہیں کی اور نہ میں نے سوا ئے انا للہ کے کوئی بات اس سے سنی- صفوان نے اپنی سواری سے اتر کر اس کے دست و پاکو باندھ دیا اور میں اس پر بیٹھ گئی صفوان آگے آگے اونٹ کوکھینچتا ہوا چلا اور ہم دوپہر کے قریب شدت کی گرمی میں لشکر میں پہنچ گئے اور وہ سب ٹھہرے ہوئے تھے- پھر جسے تہمت لگا کر ہلاک ہونا تھا وہ ہلاک ہوا- اور جو سب سے زیادہ محرک اس حرکت بہتان کا ہوا وہ منافقوں کے سردار عبدﷲ بن ابی بن سلول تھا عروہ کہتے ہیں مجھے معلوم ہوا ہے کہ عبدﷲ بن ابی بن سلول کے پاس جب افک کا ذکر ہوتا تھا تو وہ اس کا اقرار کرتا تھا اور اس کو سنتا اور بیان کرتا تھا عروہ کہتے ہیں کہ بہتان لگانے والوں میں حضرت حسان بن ثابت رضی ﷲ تعالیٰ عنہ، مسطح بن اثاثہ اور حمنہ بنت جحش کے علاوہ کوئی بیان نہیں کیا گیا بانی کا مجھے کوئی علم نہیں ہے- مگر ان کی ایک جماعت ہے جس کے متعلق ﷲ تبارک و تعالیٰ نے فرمایا ہے والذی تو لی کبرہ منھم لہ عذاب الیم یعنی جو ان کا سر غنہ ہے اس کے لئے درد ناک عذاب ہے اور ان سب کا بڑا یہ ہی (عبد ﷲ بن ابی بن سلول) ہے عروہ کہتے ہیں کہ اگرچہ حضرت حسان رضی ﷲ عنہ نے تہمت لگائی تھی مگر حضرت عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا ان کو برا کہنا پسند نہیں کرتی تھیں اس لئے کہ یہ شعر حسان رضی ﷲ تعالیٰ عنہ ہی نے کہا ہے- میرا باپ دادا اور میری عزت و آبرو سب محمد (صلی ﷲ علیہ وسلم) کی عزت کا بچاؤ ہیں حضرت عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں کہ میں مدینہ میں ایک مہینہ تک بیمار رہی اور لوگوں میں تہمت کے متعلق بات چیت ہوتی رہی اور میرا شک بڑھتا رہا اور قدرے اس وجہ سے زور پیدا ہوتا رہا کہ میں نے آنحضرت صلی ﷲ علیہ وسلم کو اس بیماری میں پہلے کی طرح مہربان نہیں دیکھا آپ صلی ﷲ علیہ وسلم اندر تشریف لاتے اور صرف اتنا دریافت کرکے چلے جاتے کہ اب تم کیسی ہو؟ آپ صلی ﷲ علیہ وسلم کے اس طرزعمل سے میری بیمار ی میں کچھ اضافہ ہوتا تھا مجھے اس طوفان کی کوئی خبر نہیں تھی غرض جب مجھے کچھ صحت ہوئی تو میں مسطح کی ماں کے ساتھ رفع حاجت کے لئے گئی اور ہم ہمیشہ راتوں کو جایا کرتے تھے ایک رات کو جاتے پھر دوسری رات کو جاتے یہ اس وقت کی بات ہے جب کہ ہمارے گھروں کے قریب بیت الخلاء نہیں بنے تھے اور ہم عربوں کی عادت قدیمہ کی طرح اس کام کے لئے جنگل ہی میں جایا کرتے تھے کیونکہ گھروں میں بیت الخلاء کے بنانے سے ہم کو تکلیف رہتی ہے میں اور مسطح کی ماں جو کہ ابورہم بن عبدالمطلب بن عبدمناف کی بیٹی تھی اور اس کی ماں صخر بن عامر کی بیٹی تھی اور وہ میرے والد حضرت ابوبکر رضی ﷲ تعالیٰ عنہ کی خالہ تھیں اور مسطح بن اثاثہ بن عباد بن مطلب اس کا بیٹا تھا ہم اس کے ساتھ گئے جب دونوں فارغ ہوکر لوٹے تو اس کا پیر راستہ میں چادر میں الجھا اور وہ گر پڑی اور مسطح کو برا کہا میں نے کہا ارے تم مسطح کو برا کہتی ہو وہ تو جنگ بدر میں شریک تھا اس نے کہا اے ﷲ کی بندی! تم نے مسطح کی بات نہیں سنی میں نے کہا کیا بات؟ تو اس نے وہ بات بیان کی یہ سن کر میری بیماری دگنی ہو گئی میں گھر آئی اور پھر رسول ﷲ صلی ﷲ علیہ وسلم گھر میں آئے تو آپ صلی ﷲ علیہ وسلم نے دور ہی سے سلام علیک کے بعد مجھ سے پوچھا اور فرمایا کیسی ہو؟ میں نے عرض کیا مجھے میرے ماں باپ کے گھر جانے کی اجازت دے دیجئے میرا خیال تھا کہ میں ان کے پاس پہنچ کر اس بات کی تحقیق کرلوں آپ صلی ﷲ علیہ وسلم نے اجازت عطا کردی میں گھر آئی اور اپنی ماں سے کہا ماں یہ لوگ کیا باتیں کر رہے ہیں؟ انہوں نے جواب دیا بیٹی تم اس کا بالکل مت غم کرو یہ تو شروع سے ہوتا چلا آیا ہے کہ جب کسی خوبصورت عورت کی سوکنیں ہوتی ہیں اور شوہر کو اس سے کچھ زیادہ محبت ہوتی ہے تو اس قسم کے فریب نکلتے رہتے ہیں میں نے کہا سبحان ﷲ! لوگ ایسی باتیں منہ سے نکالنے لگے خیر میں رات بھر روتی رہی اور صبح ہو گئی نہ آنسو تھمے اور نہ نیند آئی اس کے بعد آپ رضی ﷲ تعالیٰ عنہ فرماتی ہیں کہ جب وحی الٰہی آنے میں دیر لگی تو رسول ﷲ صلی ﷲ علیہ وسلم نے حضرت علی رضی ﷲ تعالیٰ عنہ اور اسامہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہ کو بلا یا اور اس معاملہ میں مشورہ کیا اسامہ جوا زواج مطہرات کی پاک دامنی سے واقف تھا کہنے لگا یا رسول ﷲ! حضرت عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا آپ صلی ﷲ علیہ وسلم کی بیوی ہیں اپنے پاس ہی رکھئے میں ان میں کوئی برائی نہیں دیکھتا- وہ نیک اور پاک دامن ہیں پھر حضرت علی رضی ﷲ تعالیٰ عنہ سے پوچھا انہوں نے عرض کیا یا رسول ﷲ! آپ کے لئے عورتوں کی کیا کمی ہے اور بھی بہت عورتیں موجود ہیں آپ صلی ﷲ علیہ وسلم بریرہ خادمہ سے دریافت کیجئے وہ سب قصہ بیان کردے گی- حضرت عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا  فرماتی ہیں کہ پھر آنحضرت صلی ﷲ علیہ وسلم نے بریرہ کو طلب کیا اور فرمایا اے بریرہ! عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا کی کوئی بے جا بات اگر تجھے معلوم ہو اور دیکھی ہو تو اس کو بیان کر- بریرہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہ نے جواب دیا اس خدا قدوس کی قسم! جس نے آپ صلی ﷲ علیہ وسلم کو رسول بنا کر مبعوث فرمایا میں نے حضرت عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا میں کوئی ایسی بات نہیں دیکھی کہ میں اس تہمت کی تصدیق کرسکوں ہاں وہ نہایت کمسن لڑکی ہے اور اس کے بھولے پن کی یہ حالت ہے کہ آٹا گوندھ کر سوجاتی ہے اور بکری آکر کھاجاتی ہے- آنحضرت صلی ﷲ علیہ وسلم بریرہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہ کی بات سن کر کھڑے ہو گئے اور منبر پر آکر آپ صلی ﷲ علیہ وسلم نے عبدﷲ بن ابی سلول کے متعلق فرمایا مسلمانو! اس شخص سے کون بدلہ لیتا ہے جس نے میری بی بی پر الزام لگایا ہے اور اس بدنامی کو مجھ تک لایا ہے خدا کی قسم! میں اپنی بی بی کو نیک اور پاک دامن ہی سمجھتا ہوں اور جس غریب کو اس اتہام میں شریک کر رہے ہیں اس کو اچھا آدمی سمجھتا ہوں کبھی میری غیر موجودگی میں میری بی بی کے پاس نہیں گیا یہ کلام سنتے ہی سعد بن معاذ قبیلہ بنی شہل کے کھڑے ہوئے اور عرض کیا یا رسول ﷲ! میں آپ صلی ﷲ علیہ وسلم کے اس حکم کی تعمیل کرتا ہوں- اگر یہ شخص میرے قبیلہ کا ہے تو بھی اس کی گردن مار کر حاضر کرتا ہوں اور اگر یہ ہمارے بھائیوں خزرج قبیلہ سے ہے تو آپ صلی ﷲ علیہ وسلم جو حکم دیں گے اس پر عمل کیا جائے گا حضرت عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں یہ سن کر قبیلہ خزرج کا ایک شخص کھڑا ہوا جس کی ماں حسان کی چچا زاد بہن ہوتی تھی اور اس کے قبیلہ کی تھی اس کا نام سعد بن عبادہ تھا اور وہ خزرج کا سردار تھا کھڑا ہوا اور کہنے لگا بخدا تو جھوٹا ہے اور کبھی اس کو نہیں مار سکتا اور نہ تیری مجال ہے کہ تو اس کو مارے اور اگر وہ تیری قوم کا ہوتا تو کبھی تو اس کا قتل کرنا گوارہ نہ کرتا یہ سن کر اسید بن حضیر کھڑے ہوکر کہنے لگے اور اسید، سعد بن معاذ کے چچا زاد بھائی تھے خدا کی قسم! ہم اس کو ضرور قتل کریں گے تو منافق ہے اور منافقوں کی حمایت کرتا ہے- حالانکہ یہ شخص پہلے نیک تھا مگر اب قوم کی پج کر رہا تھا- حضرت عائشہ فرماتی ہیں کہ اس گفتگو کے بعد او س اور خزرج دونوں قبیلوں کے لوگ کھڑے ہو گئے اور لڑنے پر مستعد نظر آنے لگے رسول اکرم صلی ﷲ علیہ وسلم منبر سے ان کو خاموش کر رہے تھے- آخر وہ خاموش ہو گئے حضرت عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا  فرماتی ہیں کہ میں تمام دن روتی رہی نہ آنسو تھمے اور نہ نیند آتی تھی اور میرے ماں باپ بھی کبیدہ خاطر تھے- میں دو دن رات برابر روتی رہی نہ آنسو تھمے اور نہ نیند آئی اور میں سمجھنے لگی کہ اب میرا کلیجہ پھٹ جائے گا ماں باپ میرے پاس موجود تھے- اتنے میں انصار کی ایک عورت اجازت لے کر میرے پاس آئی اور وہ بھی رونے لگی- مجھے اس کا نام معلوم نہیں ہو سکا آخر حضور اکرم صلی ﷲ علیہ وسلم اندر تشریف لائے اور سلام کے بعد میرے پاس بیٹھ گئے ورنہ ابھی تک اس دن سے پہلے آپ صلی ﷲ علیہ وسلم پاس نہیں بیٹھے تھے- تہمت کے بعد ایک مہینہ تک آپ صلی ﷲ علیہ وسلم ٹھہرے رہے اور میرے بارے میں کوئی وحی آپ صلی ﷲ علیہ وسلم کے پاس نہیں آئی- حضرت عائشہ فرماتی ہیں کہ رسول ﷲ صلی ﷲ علیہ وسلم بیٹھ گئے کلمہ شہادت پڑھا اور اس کے بعد فرمایا اے عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا! مجھے تمہاری نسبت اس قسم کی اطلاع ملی ہے- اگر تم بے گناہ ہو تو ﷲ تعالیٰ عنقریب تمہاری پاک دامنی ظاہر فرما دے گا- اگر تم سے کوئی گناہ ہوگیا ہے تو ﷲ سے توبہ کرو اور مغفرت چاہو اس لئے کہ بندہ اگر اپنے گناہ کا اقرار کر لے اور پھر توبہ کرے تو ﷲ تعالیٰ بخش دیتا ہے رسول اکرم صلی ﷲ علیہ وسلم جب اپنی بات ختم فرما چکے تو حضرت عائشہ کہتی ہیں کہ میرے آنسو فورا بند ہو گئے اور ایک قطرہ بھی نہیں رہا پھر میں نے اپنے والد سے کہا کہ رسول پاک صلی ﷲ علیہ وسلم کی بات کا جواب دو- انہوں نے کہا خدا کی قسم!میری سمجھ میں نہیں آتا کہ میں کیا جواب دوں- پھر میں نے اپنی والدہ سے کہا کہ آپ رسول ﷲ صلی ﷲ علیہ وسلم کوجواب دیجئے- مگر انہوں نے بھی مجھے یہی جواب دے دیا- جب میں نے ان کو جواب سے عاجز دیکھا تو خود ہی جواب دینا شروع کیا- حالانکہ میں اس وقت کم عمر تھی اور قرآن بھی بہت کم جانتی تھی- میں نے کہا ﷲ کی قسم! آپ صلی ﷲ علیہ وسلم نے اس بات کو سنا اور وہ بات آپ صلی ﷲ علیہ وسلم کے دل میں جم گئی اور میری طرف سے شبہ پیدا ہوگیا اب اگر میں اپنی بے گناہی بھی بیان کروں تو آپ صلی ﷲ علیہ وسلم مجھے سچا نہیں جانیں گے- ہاں اگر میں گناہ کا اقرار کرلوں اور میں حقیقت میں اس سے پاک ہوں تو آپ مانیں گے خدا گواہ ہے اب میری اور آپ کی وہی حالت ہے جو یوسف کے والد (یعقوب) کی تھی عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا نے کہا (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَی مَا تَصِفُونَ) اب یہی بہتر ہے کہ اچھی طرح صبر کیا جائے یہ کہہ کر میں نے منہ گھمالیا اور بستر پر خاموش لیٹ گئی کیونکہ مجھے یقین تھا کہ ﷲ خوب جانتا ہے کہ میں بے گناہ ہوں اور وہ میری بے گناہی کو ظاہر کردے گا مگر مجھے یہ خیال نہ تھا کہ میرے معاملہ میں قرآن کی کوئی آیت نازل کی جائے گی اور پھر وہ قیامت تک پڑھی جائیں گی کیونکہ میں اپنی حیثیت اتنی نہ سمجھتی تھی کہ ﷲ تعالیٰ میرے متعلق کلام فرمائے گا ہاں یہ امید تھی کہ رسول پاک صلی ﷲ علیہ وسلم کو خواب میں میرے متعلق کچھ معلوم ہوجائے گا جس سے میری بے گناہی ثابت ہوجائے گی اس کے بعد رسول اکرم صلی ﷲ علیہ وسلم اپنی جگہ سے اٹھے بھی نہ تھے نہ کوئی گھر کا آدمی باہر گیا تھا کہ آپ صلی ﷲ علیہ وسلم پر وحی کی حالت طاری ہو گئی جیسا کہ وحی کے وقت ہوا کرتی تھی یہ سختی اس کلام کے وزن کی وجہ سے ہوتی تھی جو آپ صلی ﷲ علیہ وسلم پر اترتا تھا کہ سردی کے ایام میں بھی جسم مبارک سے پسینہ ٹپکنے لگتا تھا غرض جب وحی کی حالت گزر چکی آپ صلی ﷲ علیہ وسلم نے تبسم فرمایا اور سب سے پہلی یہ بات فرمائی کہ عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا،ﷲ نے تمہاری پاک دامنی بیان فرمادی میری ماں نے فوراً مجھے کہا کہ اٹھو آنحضرت صلی ﷲ علیہ وسلم کا شکریہ ادا کرو- میں نے کہا خدا کی قسم! میں آپ صلی ﷲ علیہ وسلم کا شکریہ ادا نہیں کروں گی بلکہ اپنے پروردگار کا شکریہ ادا کروں گی اور ﷲ تعالیٰ نے یہ دس آیات اس باب میں نازل فرمائیں (إِنَّ الَّذِينَ جَائُوا بِالْإِفْکِ عُصْبَةٌ مِنْکُمْ الی اٰخرہ) یعنی جن لوگوں نے تمہارے اوپر یہ بہتان اٹھایا ہے آخر تک اور میرے رب نے میری بے گناہی کو ظاہر فرمادیا حضرت ابوبکر صدیق رضی ﷲ تعالیٰ عنہ جو رشتہ دار کی غربت کی وجہ سے مسطح کے ساتھ کچھ سلوک کیا کرتے تھے انہوں نے مسطح کے متعلق یہ سوچا تھا کہ اب میں ان کے ساتھ کوئی بھلائی نہیں کروں گا کیونکہ اس نے عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا کو اس طرح متہم کیا ہے چنانچہ ﷲ تعالیٰ نے یہ آیت نازل فرمائی (ترجمہ) جو لوگ تم میں بزرگ اور صاحب فضل ہیں وہ اس طرح قسم نہ کھائیں اس کے بعد حضرت ابوبکر رضی ﷲ تعالیٰ عنہ کہنے لگے کہ میں تو خوش ہوں کہ ﷲ مجھے بخش دے اور پھر وہ مسطح سے جو سلوک کیا کرتے تھے وہ جاری کردیا اور کہنے لگے بخدا میں اس سلسلہ کو کبھی بند نہ کروں گا- حضرت عائشہ فرماتی ہیں کہ حضور اکرم صلی ﷲ علیہ وسلم نے تہمت کے ایام میں ام المومنین زینب سے جو میری سوکن ہیں میرا حال دریافت کیا کہ تم عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا کو کیسا جانتی ہو اور تم نے ان کو کیسا پایا- انہوں نے عرض کیا یا رسول ﷲ صلی ﷲ علیہ وسلم میں اپنے کان اور اپنی آنکھوں کو محفوظ رکھتی ہوں (برائی وغیرہ سے) بخدا میں تو عائشہ کو نیک اور بہتر ہی سمجھتی ہوں حضرت عائشہ فرماتی ہیں کہ حضور اکرم صلی ﷲ علیہ وسلم کی ازواج میں زینب میرے برابر کی تھیں- ﷲ نے ان کی نیکی کی وجہ سے ان کو محفوظ رکھا مگر ان کی بہن حمنہ نے لڑائی شروع کردی اور وہ بھی تہمت لگانے والوں کے ہمراہ ہلاک ہوگئیں، ابن شہاب کا قول ہے کہ یہ حدیث چار آدمیوں سے مجھے پہنچی عروہ، سعید، علقمہ، عبیدﷲ- عروہ نے یہ بھی کہا کہ حضرت عائشہ بیان کرتی تھیں کہ بخدا جس شخص سے مجھے متہم کیا گیا تھا یعنی صفوان بن معطل وہ ان باتوں کو سن کر تعجب کرتا اور سبحان ﷲ کہتا اور کہتا اس للہ کی قسم جس کے ہاتھ میں میری جان ہے! میں نے تو کبھی کسی عورت کا سر بھی نہیں کھولا (جماع کیسا) حضرت عائشہ رضی ﷲ تعالیٰ عنہا فرماتی ہیں اس کے بعد وہ (صفوان) ﷲ کی راہ میں شہید ہوگئے-



contributed by MUHAMMAD TAHIR RASHID.

No comments:

Post a Comment